العلامة المجلسي

130

بحار الأنوار

وعمار هو ابن ياسر المعروف وقد مر فضله . وابن التيهان بالياء المنقوطة باثنتين تحتها ، المشددة المكسورة ، وقبلها تاء منقوطة باثنتين فوقها ، ذكره ابن أبي الحديد وجوز فتح الياء أيضا . والمضبوط في أكثر النسخ بالياء الساكنة وفتح التاء وكسرها معا . وفي القاموس : وتيهان وتيهان مشددة الياء ويكسر ، وهو أبو الهيثم واسمه مالك . وقال ابن أبي الحديد : ( 1 ) الصحيح أنه أدرك صفين وشهدها مع علي عليه السلام . . . وقيل : توفي في زمن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم . وذو الشهادتين هو خزيمة بن ثابت وقصته مشهورة ، يكنى أبا عمارة ، شهد بدرا وما بعدها من المشاهد ، وشهد صفين مع علي عليه السلام ، فلما قتل عمار قاتل حتى قتل . قوله عليه السلام : " تعاقدوا " : أي جعلوا الموت بينهم عقدا . أو تابعوا على الموت وروي : " تعاهدوا " . " وأبرد برؤوسهم " [ مأخوذ ] من البريد : أي أرسل للبشارة بها . و " الفجرة " : أمراء عسكر الشام . و " أوه " ساكنة الواو مكسورة الهاء : كلمة شكوى وتوجع ، وربما قلبوا الواو ألفا ، فقالوا : آه من كذا ، وآه على كذا . وربما شدد الواو وكسروها وسكنوا الهاء ، فقالوا : أوه من كذا . وربما حذفوا الهاء مع التشديد وكسروا الواو ، فقالوا : أو من كذا بلا مد . وقد يقولون : آوه بالمد والتشديد وفتح الواو وسكون الهاء ، لتطويل الصوت بالشكاية . وربما أدخلوا فيه التاء تارة يمدونه ، وتارة لا يمدونه ، فيقولون : أوتاه وآوتاه ، والاسم منه الآهة بالمد . ذكره الجوهري وابن أبي الحديد . وإحكامه [ أي القرآن ] : تلاوته كما ينبغي مع رعاية المحسنات ، والتدبر في معانيه والعمل بمقتضاه . وأراد عليه السلام بالقائد : نفسه . والرواح إلى الله : الذهاب إلى الفوز